روايات تحكى واحاجي تُقص والمحصلة ان للشيخ ابو جنزير وضريحه بالسوق العربي حكاية وسر عظيم
وان كل محاولات نقل القبر منذ عهد الإنجليز وحتى عهد حكومة الانقاذ التي غيرت ملامح المكان بالكامل، إلا ان ضريح ابو جنزير لايزال صامداً في مكانه بمحازاة شارع القصر وقد باءت كل محاولات نقله بالفشل، حيث تحدث معجزة في كل مرة
لا تنزل عليه المعاول وقد تتعطل آليات الهدم لمجرد وقوفها امام قبر الشين وقد يصاب العامل الذي ينوي الحفر بالشلل!
هكذا تقول الرويات وهو الامر الذي يبرر بقاء ضريح ابو جنزير بمكانه حتى الأن
يقول البروفسير محمد ابراهيم ابو سليم ان الضريح يرجع لصحابه " الشيخ إمام بن محمد" وهو مقبرة محاطة بسور من الطين وليس صواباً ما نُشر في الجرائد المحلية وعلى رأسها جريدة" الرأي العام" عن أصله وذريته. وكان موضع مقبرته في منتصف شارع القصر، فلما شقّ " استانتن " شارع القصر ووسعه ، حمل رفات الشيخ من مرقده، ودفنه على طرف الشارع، وأحاط قبره الجديد بالجنازير. ومن ثم سُمي الرجل بأبو جنزير، ونسي الناس اسمه الأصلي وموضعه القديم، وأحاطوا موضعه ونقله بكثير من الأساطير.
بينما نشرت ونشرتها جريدة الايام بتاريخ 21 نوفمبر 1985 تشير الى ان ابو جنزير هو الشيخ عبد الباسط الحاج رابح المولود بقرية “عد العود ” وانه جمع عددا من انصاره عام 1881م , واشتبك مع الحامية البريطانية هناك واصاب العديد منهم مابين قتيل وجريح , الا انهم تغلبوا عليه واسروه وتم ترحيلة الى الخرطوم , وامر الجنرال غردون , حاكم السودان آنذاك باعدامه شنقا , وتم تنفيذ الحكم فى المكان الذى يوجد فيه قبر ابو جنزير الآن , وبعد انتصار المهدية اعتبر من الشهداء واقيمت مقبرته وسورت بالجنازير .
وتمضي الرواية الثالثة نحو طنطا بجمهورية مصر ويقال انه ابن خالة الشيخ الأشهر احمد البدوي وان الشيخ ابو جنزير هو الشيخ خليل بن الشيخ مجلى وقد قدم الى السودان عام 1875م من مصر
وعن سر تسمية ابو جنزير يقال انها ترجع للجنازير التي كانت تُحيط بالقبر
بيما روايات اخرى تتحدث عن انه حينما اراد الإنجليز ان ينفذوا حكم الإعدام على الشيخ، كانت الجنازير التي يُربط بها الرجل تتقطع ويعجزوا عن رفعه للمقصلة، ومن هنا جاءت تسمية ابو جنزير
ويروي البعض ان جنزيراً كان يهبط من السماء يحول بين الشيخ وحصان الحاكم الإنجليزي كلما قرر تنفيذ حكم الإعدام بحقه.
من مصادر متعددة
#ملامح_سودانية | #سودانية24 | #بلد_في_شاشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق