وقف والي شمال دارفور نمر محمد عبدالرحمن يرافقه مفوض العون الإنساني بالولاية الدكتور عباس يوسف أدم والمدير العام لقطاع المياه بالولاية المهندس عبد الشافع عبدالله، على المراحل التي وصل إليها العمل في تشييد القرية النموذجية بوحدة الصياح الادارية بمحلية مليط التي بدأت جمعية قطر الخيرية في تنفيذها منذ العام 2017 ضمن عدد من مشروعات القرى النموذجية التي التزمت دولة قطر بتنفيذها بدارفور كجزء من إستحقاقات تنفيذ اتفاقية الدوحة للسلام التي وقعت في العام 2012.
وثمن نمر عاليا الجهود التي بذلتها دولة قطر من أجل دعم السلام والإستقرار بدارفور عبر انشاء القرى النموذجية ودعم تنفيذ العديد من برامج التنمية والخدمات الأخري للمواطنين بولايات دارفور.
وقال نمر "نشكر قطر حكومة وشعبا لتبنيهم انشاء القرى النموذجية بالاقليم والتي حظيت منها شمال دارفور بثلاث قري ولم يتم تسليم اثنان منها حتى الآن" مؤكدا أهمية تلك القرى لمجتمعات الإقليم التي قال انها عانت من ويلات الحرب لسنوات طويلة، بجانب الانتشار الجغرافي الواسع للقرى بدارفور التي يصعب معها توفير وتنفيذ مشروعات التنمية والخدمات، مؤكدا ان القرى النموذجية التي بدأت قطر في تنفيذها تمثل حلا جذريا لمسالة تجميع القرى وتوفير الخدمات الأساسية، كما انها تمثل الحل النهائي لعودة النازحين طواعية الى مناطقهم الأصلية.
واعرب والي شمال دارفور عن أمله في أن تعاود الحكومة القطرية العمل بدارفور لاكمال العمل في بقية القرى التي تم الإعلان عنها، وأضاف "نقول للأخوة في قطر ان الوقت قد حان وبات مناسبا لتسليم قريتي" الصياح “ وساني كرو ومواصلة العمل في تنفيذ القرى الأخرى".
واعلن نمر انه بصدد القيام بزيارة الدوحة قريباً للتباحث مع الحكومة القطرية حول أوجه التعاون مع شمال دارفور بالتركيز على تكملة مشروعات تلك القرى وللمشروعات التنموية والخدمية الأخرى.
كما تعهد بمتابعة امر استلام قرية الصياح النموذجية من الجهات المنفذة وتسليمها لمجتمع المنطقة حتى يبدأ الإستفادة منها .
يذكر ان والي شمال دارفور والوفد المرافق له قد تفقدوا مباني مدراس الأساس والثانوي ورياض الأطفال التي تضمنتها القرية النموذجية، كما تفقدوا مبنى مركز الشرطة والمركز الصحي والمسجد والمنزل والملاعب الرياضية واطمانوا على المراحل المتقدمة التي وصل إليها العمل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق